من منا لم يشاهد او يتعلم من أسطوانات ليندا التعليمية يمكن البعض مايعرفها لكن الأكيد الاسم مر عليك أثناء رحلتك للتعلم بعالم التصميم كنت دائما ماشاهد عبارة حمل أسطوانات ليندا لتعليم الفوتشوب -الإفترفكيت – السينما فوردي – الماكس -تصميم المواقع الخ كل مجالات التصميم تجد له أسطونه تعلمية باسم ليندا حقيقة كنت أظن أن ليندا هو أسم لمؤسسة تعليمية فقط انتباتني رغبة شديدة بمعرفة ليندا وقصة أنتشارها بهذا الشكل بحثت فلم أجد موضوع يحكي عن قصتها وبدايتها فقلت بنفسي كيف فاتتني موقع ليندا دخلت الموقع وشاهدت قصة حياتها ملهمة جدا لم يكن في مخيلتني أن ليندا هي شخصية حقيقة موجودة الى يومنا هذا وتدير موقعها ويتعاون معها عدد من المصممين المحترفين
يمكن البعض يقول يوه قديمة يانادية 😳 معقوله ماتعرفي انه ليندا مصممة نعم انا قديمة لاني كنت اتعلم من اسطواناتها لكن هالمره قررت اعرف قصة حياتها ومن خلف هذه الاسطونات من هي هذه الشخصية التي ساهمت بتعليم عدد كبير من المصممين 🙂 لنشاهد معاً ليندا تحكي قصة حياتها بنفسها وكيف بدئت
( للاسف الفيديو الخاص بقصه حياة ليندا تم أزالته من موقعها الأصلي فأضطريت لازالته لانه لم يظهر لكن نكتفي بقراءه القصه المختصرة كماذكرتها)
البعض الان يشاهد الفيديو ويقول في نفسه خير مافهمنا شي 😐 طيب احكي لكم قصتها بأختصار ليندا طفولتها بائسة نوعا ما بعد طلاق والديها اصبحت بعدها منعزلة ومنغلقة على نفسها تقول بالنسبه لها لكي تتخطى هذه المرحلة الصعبه من حياتها هو بمراقبة ماهو طبيعي حولها كيف يعيش الاشخاص الطبيعيون ماذا يفعلون دخلت الثانوية وكانت بائسة جدا واقتنت كتاب لم يعد موجود الان يحكي عن قصة معلم بانجلترا يدرس الطلاب بطريقة مبتكرة كل طالب يقرر ماذا يريد أن يتعلم تقول بنفسي رغبت بالدراسة بمدرسة هكذا كان لابد لها من البحث عن عمل لكي تدخل مدرسة خاصة لان والديها لايستطيعون دفع مبلغ لمدارس خاصة درست بجامعه خاصة علوم أنسانية وبعدها درست تجارة واخذت خبره كافيه عملت بائعه لفتره بمحل ثم افتتحت محل خاص بها
طيب نجي للمهم هو كيف دخلت عالم التصميم طبعا كان لها صديق يعمل بمجال الأنميشن طبعا هي ساعدته في عمله شوي شوي ودخلت هالمجال وبدئت تتعلم اشترت بعدها جهاز ماكنتوش وتغيرت حياتها بعدها بدئت تعلم الاشخاص الراغبين بالتعلم دخلت بمجال التعليم باحد المعاهد الخاصة بالجرافيك الى جانب عدد من مصممين الجرافيك افتتحت مدرستها الخاصة للتعليم وبدئت بعمل الكتب التعليمية التي ترجمت الى لغات مختلفة حققت نجاج بالغ بعد احداث 11 سبتمر اضطرت الى اقفال مدرستها بسبب مشاكل اقتصادية في عام 2000 قررت عملت كورسات اون لاين على الأنترنت وحققت نجاج بالغ الى يومنا هذا وظهور اليوتيوب ساهم بأنتشار دروسها بشكل أكبر المدرسة كبرت وزاد عدد المصممين الذين يساهمون مع ليندا بعمل الدروس التعليمية
هذه هي الخلاصة أختصرتها بشكل كبير ممكن تتابعون الفيديوهات لمعرفة التفاصيل مايهم هنا هو كيف بدئت من الصفر وحبها لهذا المجال جعلها تحقق نجاح باهر على الرغم من أن دراستها لاعلاقة لها بالتصميم في بدايتها طبعا لانغفل جانب البزنس هنا يعني لو كانت هوايتها وحبها للتصميم لن يعود عليها بربح مالي ماتوقع أنها راح تحقق هذا الأنتشار استفادت من هوايتها كمصدر رزق لها كان سبب في أستمرراها وتطويرها لذاتها وكذك محفز للعديد من المصممين للإنضمام لها ومشاركتها بعمل الكورسات التعليمية بالأضافة الى أسلوبها المبسط بشرح الدروس ساهم بأقبال الناس عليها للتعلم أنا شخصياً وجهه نظري أي شخص يعلم تصميم لابد أن يركز على التطبيقات والشرح العملي أكره شي عندي النظري وحشو الكلام داخل الكورس التعليمي
هل تتوقعون ظهور ليندا اخرى عربية خلونا من ليندا المراءه ليندا المركز التعليمي المتكامل لكل برامج التصميم هل سنشاهد يوما ما شبيه له بالعربي ❗
انتهت التدوينة عند النقل من مدونتي يرجى ذكر المصدر
Share this content:



6 comments